‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل

28‏/1‏/2015

قصة قصيرة عن " الصدق "


قصة قصيرة عن الصدق







حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا 

ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. 

وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا

لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة 

شعرت بحزن جامح 

لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :

(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. 

اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :

(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي

في أن أجد نفسي لبضع لحظات
إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر 

وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن

مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بع
د ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , 

اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير 

فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .


مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا

ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. 

ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير 
فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة 

وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها 

وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة 

ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛
وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. 
دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها 
الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :

(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف.
فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ))



1‏/1‏/2015

قصة الفقراء والأغنياء

قصة فتآه من عآئله غنية وفتآه من عآئله فقيرة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تپدآآلقصه مع آلفتآه آلغنية حيث تذهپ هذه آلفتآه گل أسپوع مع صديقآتهآ للتنزه وللتسوق في آلمچمعآت ومن آلتعپ چلسو پآلمچمع يشرپون شيئ حيث گآنو يتحدثون مع پعض ويضحگون مرت فتآه چميله ذآت حسن وچمآل پينهم ولآگن آلفتآه آلغنية لم تلتفت لهآ لآن آلفتآه من عآئله فقيرة ونظرت لهآ پتگپر وآستهزآء وچلست آلفتآه آلفقيرة مع صديقآتهآ وهي لم تأتي للتسوق پل چآءت لتگون پين صديقتهآ في آلنزهة آلچميلة ومر آلوقت وهم يتحدثون وچآء للفتآه آلغنية طفل فقير فطلپ من آلفتآه آلغنية أن تعطيه شيئ ليأگله آومآل ليشتري شئ فمآذآ فعلت آلفتآه آلغنية پآلطفل رفضت إعطآء آلطفل آلمآل آوآي شيئ أخر قآلت له آذهپ لشخص ثآني يعطيگ آلمآل فتگلم آلطفل وقآل لهآ أنت عندگي آلمآل وآلمآل گله من رپ آلعآلمين فقآلت للطفل وپصوت عآلي هآذآ آلمآل من تعپ أپي آذهپ لغيري 
هيآ هيآ فحزن آلطفل وقآل آلله گريم فلم يگن له خيآر آلآآن يذهپ للفتآه آلفقيرة فذهپ لهآ وطلپ منهآ آلطفل أن تعطيه أگل آومآل ليشتري لنفسه شيئ يأگله مآذآ فعلت أمسگت پيد آلطفل آلصغير وأعطته شيئ ليأگله وقآل آلطفل لهآ أنتي فتآه فقيرة ولآگن طيپه آلقلپ لقد آطعمتيني من آلچوع فقآل رپ آلعآلمين يرزقگ ويسهل لگ ففرحت آلفتآه من آلطفل آلصغير ومن گلآمه آلچميل آلذي أسعدهآ وشآهدت آلفتآه آلغنية مآذآ فعلت آلفتآه آلفقيرة للطفل آلصغير فضحگت پگل آستهزآء ومرت آلأيآم وحصل لوآلد آلفتآه آلغنية أزمة مآليه وقآم پي پيع من أشيآء آلمنزل وصآرت حيآتهم حيآة حزينة وألم شديد من آلذي حدث لهم ومر آلطفل آلصغير من منزل آلفتآه آلغنية ورئهآ تپگي وقآل لهآ رپ آلعآلمين يمهل ولآيهمل وتحسنت حيآة آلفتآه آلفقيرة إلى أحسن حآل وگآن آلطفل أصغير يمشي پآلشآرع ونظر للفتآه آلتي أعطته أگل ليأگله فذهپ لهآ وطلپ منهآ آلمآل أوآگل وآلفتآه فرحت پرأيت آلطفل آلصغير فأخرچت آلمآل من حقيپتهآ وأعطته آلطفل ليأگل ويسآعد أهله فذهپ وهو يقول لهآ رپي يوفقگ ويسعدگ .



22‏/11‏/2014

قصة قصيرة "محبة الاسد"





جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم ولأنه عالم ومرب قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟   قالت : نعم  قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد قالت: الأسد ؟ قال : نعم قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟ قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف ....
ذهبت المرأة وهي تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة ؟ فشرحت له خطة ترويض الأسد ، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري.



13‏/11‏/2014

قصص قصيرة للأطفال


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

السنجاب والجبل

تخاصم السنجاب والجبل، ودار بينهما نقاش طويل حول أيهما أهم في
الوجود؟ فقال الجبل: أنت صغير حقير، وأنا كبير وقوي.
فقال السنجاب: صحيح أنني صغير، ولا أستطيع حمل الأشجار على ظهري
كما تفعل أنت، ولكنك لا تستطيع أن تكسر بندقة كما يفعل السنجاب الصغير.

الأسد والفيل

حين عاث الأسد فسادا وقتلا في الغابة ذهبت الحيوانات إلى حكيم الغابة
وقالت له: سيدي..نريد منك أن تعزل الأسد، وتولي علينا الفيل بدلا عنه. فقال
الحكيم: حسنا. وبعد أيام حكم الفيل، ونظرا لقوته الشديدة صار يقتل يوميا من
الحيوانات أكثر مما كان يفعله الأسد، فاتجهت الحيوانات إلى الحكيم تطلب منه أن
يعزل الفيل ويعيد الأسد ملكهم السابق إلى مكانه. وحينها عزل الحكيم الفيل
وعين الأسد وقال للحيوانات: حين يكون هناك شران اختاروا الأقل منهما.

الخنازير والنهر

أرادت مجموعة من الخنازير عددها اثنا عشر خنزيرا عبور النهر، فقال
القائد لهم: سنعبر النهر، وبعد أن نعبر سأقوم بعدكم لأتأكد من وجودكم جميعا.
عبرت الخنازير النهر، ثم قام القائد بالعد فوجد أن عدد الخنازير أحد عشر
خنزيرا فقط، فقال لهم: لا بد أن أحد أصدقائنا غرق في النهر. قالت الخنازير:
ولكن من هو؟
استمروا بالبحث عن الخنزير المفقود حتى أتاهم صوت القرد من الضفة
الأخرى يقول: الذي يعد القطيع يجب ألا ينسى أن يعد نفسه أولا!!

الحكيم والحيوانات   

كان أحد الحكماء يستطيع تعليم أي حيوان أن يقلد صوت أي حيوان آخر،
فجمع عددا من الحيوانات وبدأ بتعليمهم أصوات الحيوانات الأخرى.
وبعدها، ذهب الثعلب الذي استطاع تقليد الديك إلى حظيرة الدواجن، وحين
قلد صوت الديك خرجت إليه الدجاجات فالتهم عددا منها. وذهب الذئب إلى
حظيرة الماشية، وحين قلد ثغاء الماعز خرجت إحداهن، فالتهمها، وذهب القط
الذي تعلم تقليد صوت الطيور إلى عش أحد الطيور وحين قلد صوته خرجت
فراخه من العش، فالتهمها.
وحينها ذهبت الحيوانات إلى الحكيم تريد أن تتعلم تقليد الأصوات لتقوم
بإيذاء الآخرين.
وحين علم الحكيم برغبتهم في الأذى رفض تعليمهم وقال: إن من يستخدم
المعرفة لإيذاء الآخرين فإنه لا يستحقها

الفرن والمنفاخ والمطرقة

في محل حدادة، قال الفرن: لو توقفت عن الاشتعال فإن المحل سيغلق.
وقال المنفاخ: لو توقفت عن النفخ، فلن يكون هناك لا نار ولا حدادة.
وقالت المطرقة والسندان كلاما قريبا من قولهم.
وأخيرا قال المحراث الذي صنع بجهودهم جميعا: أيها السادة، محل الحدادة
لا يعتمد على أحد منكم لوحده، ولكن بتعاونكم جميعا ينجز العمل.



8‏/11‏/2014

قصة قصيرة "تضحية أم"

هده القصة  تدور أحداتها هو تضحية أم لأطفالها 
--------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------

يقول أحد رجال الدفاع المدني :

 "وصلنا إلى بيتٍ قد اشتعلت فيه النيران ، وفي البيت أمٌ لها ثلاثة أطفال ، وقد بدأ الحريق في أحد الغرف فحاولت الأم الخروج من الأبواب فإذا هي مغلقة ، ثم صعدت سريعاً مع أطفالها الثلاثة إلى سطح المنزل لكي تخرج من بابه فوجدته مغلقاً ، حاولت أن تفتحه فما استطاعت ، كرَّرت فأعياها التكرار ، ثم تعالى الدخان في المنزل وبدأ النَّفَسْ يصعب . 
احتضنت صغارها .. ضمَّتهم إلى صدرها وهم على الأرض حتى لا يصل الدخان الخانِق إليهم ، حتى وإن استنشـقته هي .............


وصلت فرق الدفاع المدني إلى المنزل ، فوجدوها ملقاةً على بطنها ، رفعوها فإذا بأبنائها الثلاثة تحتها أموات ،(كأنها طيرٌ يحنُوا على أفراخِـه ، يُجنِّبهم الخطر 
يقول الرجل : والله وجدنا أطراف أصابع يدها مُهشَّمة ، وأظافرها مقطوعة ، (فقد كانت تحاول فتح الباب مرة ، ثم تعود إلى أطفالها لتحميهم من لهيب النار وخَنَقِ الدخان مرةً أخرى .. 
حتى ماتت وهيَ تُجَسِّدْ روعة التضحية والحنان .. والعطف والرحمة .. 


هذه القصة ذكرها الشيخ / مشعل العتيبي .. 
في شريط / عذراً أمــي ,,, "



6‏/11‏/2014

قصة جميلة و قصيرة / //مصورة///


هده القصة تتحدت عن بناء علاقة بين شاب و فتاة صماء وبعد تكوين هده العلاقة دخلت مشاكل ولكن في نهاية ستكون لطيفة
أتمني لكم فرجة ممتعة 













5‏/11‏/2014

"الحب الأعمي" قصة حب قصيرة




يحكى عن فتاة عمياء 
كانت تعيش في إحدى القرى الصغيرة 
و كانت تحبّ شابا وسيما 
بصورة كبيرة جدا. 

كانت قصة حبهما مليئة 

بالغرام 
و الشغف الشديد 
و لكن العقبة الوحيدة التي واجهتهما 
أنّ الفتاة لم تستطع رؤية عشيقها بعينيها 

فكانت تقول لعشيقها أنها ستتزوجه إذا استطاعت أن تراه بعينيها 
في يوم من الأيام جاء شخص و تبرّع بعيون لهذه الفتاة الحزينة, 
و بعد العملية أصبحت قادرة على الرؤية و رجع نظرها إليها 
و لأول مرة استطاعت الفتاة أن تنظر إلى الذي أحبّته و أحبّها 
لكنها سرعان ما صُعقت و خابت كلّ آمالها 
و اسودّت الدنيا في عينيها لتكتشف 
أن عشيقها شخص أعمى لا يرى شيئا 
فتقدم حبيبها إليها 
و سألها قائلا 'هل ترغبين في الزواج مني بعدما أبصرتِ؟' 

و بكلّ برود رفضت الفتاة عرض الزواج منه. 
فابتسم الشاب 
و هو يقول لها 


' أرجو أن تحافظي على عينيّ اللتين معك'



3‏/11‏/2014

لمن يحب القراءة //قصة حب قصيرة و جميلة//





قصة حب 



تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) . 



كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !! 

كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مغرمة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !! 

كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة .. 

في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء . 

في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي . 

قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس . 

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..! 

أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟. 

فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط .. 

فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك . 

انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !! 

وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا .. 

وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد : 

( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) . 

كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني . 

ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها كانت تستغرب
نظراته لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !! 

وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم 


و هكدا تنتهي قصتنا اليوم و شكرا //هدا الموضوع مأخد فكرته من احدي المواقع//